العلامة الحلي

72

منتهى المطلب ( ط . ج )

« وقت المغرب من حين تغيب الشّمس إلى أن تشتبك النّجوم » « 1 » واشتباك النّجوم في الغالب إنّما يكون بعد غيبوبة الشّفق من الجانب الغربيّ . وفي الموثّق ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سألته عن وقت المغرب ؟ قال : « ما بين غروب الشّمس إلى سقوط الشّفق » « 2 » . وفي الصّحيح ، عن بكر بن محمّد « 3 » ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سأله سائل عن وقت المغرب ؟ قال : « انّ اللَّه يقول في كتابه لإبراهيم عليه السّلام : « * ( فَلَمّا جَنَّ عَلَيه اللَّيلُ رأى كَوكَباً ) * » « 4 » فهذا أوّل الوقت ، وآخر ذلك غيبوبة الشّفق ، وأوّل وقت العشاء ذهاب الحمرة ، وآخر وقتها إلى غسق اللَّيل نصف اللَّيل » « 5 » . وعن عليّ بن يقطين ، قال : سألته عن الرّجل تدركه صلاة المغرب في الطَّريق ، أيؤخّرها إلى أن يغيب الشّفق ؟ قال : « لا بأس بذلك في السّفر فأمّا في الحضر فدون ذلك شيئا » « 6 » . واحتجّ القائلون بالتّأخير إلى ربع اللَّيل « 7 » ، بما رواه الشّيخ ، عن عمر بن يزيد

--> « 1 » التّهذيب 2 : 257 حديث 1023 ، الاستبصار 1 : 263 حديث 948 ، الوسائل 3 : 139 الباب 18 من أبواب المواقيت ، حديث 15 . « 2 » التّهذيب 2 : 258 حديث 1029 ، الاستبصار 1 : 263 حديث 950 ، الوسائل 3 : 139 الباب 18 من أبواب المواقيت ، حديث 14 . « 3 » بكر بن محمّد بن عبد الرّحمن بن نعيم الأزديّ الغامديّ : أبو محمّد وجه في هذه الطَّائفة من بيت جليل بالكوفة ، خيّر فاضل ، عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الأئمّة : الصّادق والكاظم والرّضا ( ع ) ، وفي باب من لم يرو عنهم . رجال النّجاشيّ : 108 ، رجال الكشّيّ : 592 - 1107 ، رجال الطَّوسيّ : 344 ، 370 . « 4 » الأنعام : 76 . « 5 » التّهذيب 2 : 30 حديث 88 ، الاستبصار 1 : 264 حديث 953 ، الوسائل 3 : 127 الباب 16 من أبواب المواقيت ، حديث 6 . « 6 » التّهذيب 2 : 32 حديث 97 ، الاستبصار 1 : 267 حديث 967 ، الوسائل 3 : 144 الباب 19 من أبواب المواقيت ، حديث 15 . « 7 » المقنعة : 14 ، المبسوط 1 : 75 مسألة 6 ، الوسيلة ( الجوامع الفقهيّة ) : 670 ، المعتبر 2 : 40 .